تقابلت معه: سمعان الفريسي .. رب المجد يسوع

http://www.youtube.com/watch?v=QsP74A9z9Uoendofvid
[starttext]
تقابلت معه: سمعان الفريسي .. رب المجد يسوع
تقديم دينا عبد الكريم
«فأجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقول لك، فقال قل يا معلم» (لو7 :40)
كان سمعان كما نفهم من القصة الكتابية رجلاً فريسيًا تكمن في أعماقه عقائد الفريسيين ونزعاتهم، والفريسي قبل وبعد كل شيء، هو الإنسان المنعزل الذي تقوم فلسفة حياته على أساس الانعزال وعدم الاختلاط بغيره من الأجناس والشعوب، هذه هي الحياة المتأصلة فيه، وقد زادها تمكنًا ورسوخًا الاضطهادات الكثيرة الواقعة عليه، وذهابه إلى الغربة والسبي، والنظام الفريسي قد ولد أساسًا في السبي، وعاش في أيام المسيح خوفًا من تسرب العادات والنظم والتقاليد الأجنبية، وفي غياب الهيكل بعد تدميره، كان لابد لليهودي أن يلتف حول الناموس والشريعة، ومن هنا نشأ نظام الكتبة والناموسيين من جماعات الفريسيين، ومن هنا أيضًا نشأ الاجتهاد في تفسير الناموس والشريعة، وقد امتد هذا التفسير إلى أن الوصايا الإلهية تبلغ ستمائة وثلاثة عشرة وصية منها مائتان وثمان وأربعون إيجابية، أي أوامر، وثلثمائة وخمس وستون سلبية أي نواهي، وكان لابد في نطاق تطبيق هذه الوصايا أن يحملوا الناس أحمالاً ثقيلة عسرة الحمل، وأن يهتموا إلى آخر الحدود بالمظاهر المختلفة لما يعتبرونه الطريقة السليمة للتدين، هذا هو الأصل التاريخي لحياة الفريسيين، وهو ما يفسر لنا حياة الفريسي بما فيها من إيجابيات أو سلبيات
[endtext]
فيديوهات مقترحة

0 comments: