حلقة تسجيلية عن يشوع بن نون

http://www.youtube.com/watch?v=d_iat6Inb_oendofvid
[starttext]
حلقة تسجيلية عن يشوع بن نون
تقديم: القس بيشوي فهيم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس -- المنوفية أ / شنودة صفوت خادم بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس - القللي
هو الذي خلف موسى كليم الله ، في قيادة بني إسرائيل في عبور نهر الأردن ، ثم في غزو أرض كنعان . وكان اسمه " هوشع ابن نون " من سبط أفرايم ، فدعاه موسى " يشوع " ( عد 13 : 8 و 16 ) . ومعنى " يشوع " " يهوه ( الرب ) خلاص " . وهو نفس الاسم " إيســـوس " ( أى يسوع ) في اليونانية . ويسمى أيضاً " يهوشـــوع " ( 1 أخ 7 : 27 ) .
وحيث أنه ترك مصر وهو في نحو الأربعين من عمره ، وكان مؤهلاً لقيادة بني إسرائيل في حربهم ضد عماليق في رفيديم ( خر 17 : 8 - 16 ) ، فمن المحتمل أنه سبق أن تدرب على القتال في جيش فرعون . وعندما كانوا عند جبل سيناء ، كان يشوع يقوم بخدمة موسى رجل الله، وقد رافقه عند صعوده إلى الجبل (خر 24 : 13 ، 32 : 17) . كما كان يشوع يلازم خيمة الشهادة عندما كان موسي يرجع منها إلى المحلة ( خر 33 : 11 ) .
وعلاوة على أي اتصال من يشوع بأرض كنعان ، سواء عند مجذئ الكنعانيين إلى مصر للتجارة ، أو احتمال ذهابه إليها مع جيوش فرعون ، فإنه استكشف الأرض كواحد من الجواسيس الاثني عشر الذين أرسلهم موسى من برية فاران لاستكشاف أرض كنعان ( عد 13 : 8 ) ، فقد استكشفوا الأرض من برية صين في الجنوب إلى رحوب في مدخل حماة في الشمال ( على بعد نحو 41 ميلا إلى الشمال الشرقي من بعلبك بين جبال لبنان .
وقد عارض يشوع وكالب أقوال الجواسيس العشرة الذين أشاعوا مذمة الأرض وقالوا إن " الشعب الساكن في الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جداً . وأيضاً قد رأينا بني عناق هناك . العمالقة ساكنون في أرض الجنوب ، والحثيون واليبوسيون والأموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلى جانب الأردن " ( عد 13 : 28 و 29 ) ، مما دعا كل الجماعة للتذمر ومحاولة العودة إلى مصر ( عد 14 : 1 - 4 ) . ولكن يشوع وكالب قالا : " نصعد ونمتلكها لأننا قادرون عليها ... الأرض التى مررنا فيها ... جيدة جداً جداً . إن سُرَّ بنا الرب يدخلنا إلى هذه الأرض ويعطينا إياها ارضا تفيض لبناً وعسلاً ، إنما لا تتمردوا على الرب ولا تخافوا من شعب الأرض لأنهم خبزنا . وقد زال عنهم ظلهم ، والرب معنا ، لا تخافوهم " ( عد 14 : 7 - 9 ) . وكانت النتيجة أن الرب قال : " إن جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية ، وجربوني الآن عشر
[endtext]
فيديوهات مقترحة

0 comments: