فيلم القديس يوليوس الأقفهصي.. كاتب سير الشهداء

فيلم القديس يوليوس الأقفهصي.. كاتب سير الشهداء

 http://www.youtube.com/watch?v=gdfjiQKsbQgendofvid
[starttext]
فيلم القديس يوليوس الأقفهصي.. كاتب سير الشهداء
نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي وسكرتير المجمع المقدس
يقترن اسمه دائمًا بلقب "كاتب سير الشهداء". وقد ولد القديس يوليوس في مدينة أقفهص (البهنسا الآن) في القرن الثالث للميلاد، وكان غنيًا واسع النفوذ لدى السلطات الرومانية حتى أنه كان صديقًا لأرمانيوس والي الإسكندرية. كان يوليوس يقتني ثلاثمائة خادمًا يستطيعون القراءة والكتابة استخدمهم في نسخ سير الشهداء. ولعناية يوليوس بهذه الرسالة الموضوعة عليه كان يبعث برسله إلى جميع المدن المصرية، ليستعلموا عن الشهداء وعما لاقوه، وليعتنوا بأجسادهم بعد نيلهم إكليل الشهادة، ثم يقدموا تقارير عما شاهدوه وسمعوه. فكان يوليوس يكتب السير تبعًا للقصص التي يرويها له كتابه، ثم يعطيها لخدامه ليكتبوا منها عددًا من النسخ. وقد حفظه الرب حتى يهتم بأجساد الشهداء وتسجيل سيرهم. كان يوليوس محبًا لخدمة الجميع، خاصة الغرباء والمساكين والأرامل. ظهر له في حلم ربنا يسوع يقول له: "أفرح يا خادم القديسين، فالأكاليل معدة لك. قم أمض إلي سمنود واشهد لاسمي، فسيؤمن كثيرون بسببك. بعد سنة ونصف سيُبطل قسطنطين الملك عبادة الأوثان وتُفتح الكنائس. هوذا رئيس الملائكة ميخائيل يكون معينًا لك، حتى تتمم جهادك الحسن وتلبس ثلاثة أكاليل: واحد من أجل صدقاتك وصلواتك وأصوامك النقية، والثاني من أجل خدمة القديسين، والثالث من أجل دمك المسفوك من أجل اسمي". (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء). استدعي يوليوس ابنيه أوخاريطس وتادرس وقال لهما: "لقد رأيتما كيف أكتب سير القديسين، وأكفن أجسادهم، وإرسالها إلي بلادهم، فأخذت بركة الكثيرين. والآن احفظا نفسيكما في مخافة الرب يسوع". قيل أن القديس يوليوس خرج ومعه أربعة من أصدقائه، وإذ كان يصلي حملته سحابة هو وأصحابه إلي سمنود ليقف أمام أرقانوس الوالي. دخل في حوار معه فأمر الوالي برفعه علي الهنبازين، وعصر جسده وإشعال نار تحته حتى يحترق. قيل أن السيد المسيح نزل وحوله ملائكته وأقامه بعد حرقه بالنار وطلب منه أن يظهر أمام الوالي فيؤمن به كثيرون. التقي بالوالي وأخذ يحثه علي ترك العبادة الوثنية وقبول الإيمان بالسيد المسيح لكي ينال الإكليل السماوي ويتمتع بالحياة الأبدية.
[endtext]


الأنبا مكاريوس يروي تفاصيل اطلاق النار في زيارته لقرية السريو

الأنبا مكاريوس يروي تفاصيل اطلاق النار في زيارته لقرية السريو

 http://www.youtube.com/watch?v=w9xm6EJ-tUcendofvid
[starttext]
الانبا مكاريوس يروى تفاصيل اطلاق النار اثناء زيارته لقرية السريو
مسجل من بث اجتماع نيافته الاسبوعى بكنيسة السيده العذراء مريم بالفكريه
الاثنين 30 / 9 / 2013

[endtext]

نور العالم: عيد الصليب - أبونا يوحنا باقي

نور العالم: عيد الصليب - أبونا يوحنا باقي

 http://www.youtube.com/watch?v=KyvnBCKt3zkendofvid
[starttext]
نور العالم: عيد الصليب
القمص يوحنا باقى كاهن كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة
د. مريم فايز
صليب ربنا يسوع المسيح، قوة حقيقية للخلاص والنصرة في الجهاد.
ومعلمنا بولس الرسول يسلمنا هذا الايمان الحى بقوله: "إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلَّصين فهى قوة الله" (1كو1: 18). والصليب وإن كانت له أعياد زمنية ومكانية، فهو فوق كل شئ وقبل كل شئ حقيقة إلهية سماوية. لذلك نستطيع أن نقول في جرأة الإيمان أن الأعياد التاريخية في كنيستنا تستمد مجدها وبهاءها من واقع حياتنا وإيماننا أكثر من أنها تعطى لحياتنا شيئًا من الواقع أو شيئًا من الايمان. وصليب ربنا في مضمونه الكلى يلزم أن لا يكون في بالنا حقيقة من حقائق الماضى بأى حال من الأحوال، لا لشئ إلا لأن تأثيره الفعال ممتد بالحقيقة في الحاضر والمستقبل، طالما يوجد إنسان يعيش على الأرض. لأن الصليب مرتبط أساسًا بالمصلوب، والمصلوب حى في السماء يحمل سمات صليبه ويسكبها علينا كل يوم بل كل لحظة غفرانًا وتطهيرًا، بل قداسة وبرًا وفداء. فنحن نختبر بأنفسنا بل ونمارس بأجسادنا وأرواحنا صليب ربنا كل يوم. وحينما نقول الصليب " المحيى " فإنما نقول ذلك ونظرنا على الدم الالهى الذي انفجر لنا من الجنب المطعون وجرى على خشبة الصليب نهر حياة
ولا يمكن أن نذكر الصليب ذكرًا حسنًا أو ننشد نشيده بالروح إلا والإحساس بالدم يملأ أعماق كياننا الإنسانى، فالدم هو الصلة الحية المحيية بين الصليب وقلوبنا، بين المصلوب وبين ضمائرنا، بين المسيح في السماء والكنيسة على الأرض!ولا يغيب عن بالنا قط أن شركة الدم أو شركة الألم أو شركة المجد، هذه الأنواع المتعددة التي للشركة الواحدة -- أي شركة الصليب -- إنما تأخذ قوتها من المسيح " الحى " أي من القيامة.
[endtext]

نور العالم: هل إحتمال الالام صليب ج2 -  أبونا يوحنا باقي

نور العالم: هل إحتمال الالام صليب ج2 - أبونا يوحنا باقي

 http://www.youtube.com/watch?v=6N4JsXZey6cendofvid
[starttext]
نور العالم: هل إحتمال الالام صليب
القمص يوحنا باقى كاهن كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة
د. مريم فايز
صليب ربنا يسوع المسيح، قوة حقيقية للخلاص والنصرة في الجهاد.
ومعلمنا بولس الرسول يسلمنا هذا الايمان الحى بقوله: "إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلَّصين فهى قوة الله" (1كو1: 18). والصليب وإن كانت له أعياد زمنية ومكانية، فهو فوق كل شئ وقبل كل شئ حقيقة إلهية سماوية. لذلك نستطيع أن نقول في جرأة الإيمان أن الأعياد التاريخية في كنيستنا تستمد مجدها وبهاءها من واقع حياتنا وإيماننا أكثر من أنها تعطى لحياتنا شيئًا من الواقع أو شيئًا من الايمان. وصليب ربنا في مضمونه الكلى يلزم أن لا يكون في بالنا حقيقة من حقائق الماضى بأى حال من الأحوال، لا لشئ إلا لأن تأثيره الفعال ممتد بالحقيقة في الحاضر والمستقبل، طالما يوجد إنسان يعيش على الأرض. لأن الصليب مرتبط أساسًا بالمصلوب، والمصلوب حى في السماء يحمل سمات صليبه ويسكبها علينا كل يوم بل كل لحظة غفرانًا وتطهيرًا، بل قداسة وبرًا وفداء. فنحن نختبر بأنفسنا بل ونمارس بأجسادنا وأرواحنا صليب ربنا كل يوم. وحينما نقول الصليب " المحيى " فإنما نقول ذلك ونظرنا على الدم الالهى الذي انفجر لنا من الجنب المطعون وجرى على خشبة الصليب نهر حياة
ولا يمكن أن نذكر الصليب ذكرًا حسنًا أو ننشد نشيده بالروح إلا والإحساس بالدم يملأ أعماق كياننا الإنسانى، فالدم هو الصلة الحية المحيية بين الصليب وقلوبنا، بين المصلوب وبين ضمائرنا، بين المسيح في السماء والكنيسة على الأرض!ولا يغيب عن بالنا قط أن شركة الدم أو شركة الألم أو شركة المجد، هذه الأنواع المتعددة التي للشركة الواحدة -- أي شركة الصليب -- إنما تأخذ قوتها من المسيح " الحى " أي من القيامة.
[endtext]

نور العالم: هل إحتمال الالام صليب - أبونا يوحنا باقي

نور العالم: هل إحتمال الالام صليب - أبونا يوحنا باقي

 http://www.youtube.com/watch?v=OGSy2WYTpo4endofvid
[starttext]
نور العالم: هل إحتمال الالام صليب
القمص يوحنا باقى كاهن كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة
د. مريم فايز
صليب ربنا يسوع المسيح، قوة حقيقية للخلاص والنصرة في الجهاد.
ومعلمنا بولس الرسول يسلمنا هذا الايمان الحى بقوله: "إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلَّصين فهى قوة الله" (1كو1: 18). والصليب وإن كانت له أعياد زمنية ومكانية، فهو فوق كل شئ وقبل كل شئ حقيقة إلهية سماوية. لذلك نستطيع أن نقول في جرأة الإيمان أن الأعياد التاريخية في كنيستنا تستمد مجدها وبهاءها من واقع حياتنا وإيماننا أكثر من أنها تعطى لحياتنا شيئًا من الواقع أو شيئًا من الايمان. وصليب ربنا في مضمونه الكلى يلزم أن لا يكون في بالنا حقيقة من حقائق الماضى بأى حال من الأحوال، لا لشئ إلا لأن تأثيره الفعال ممتد بالحقيقة في الحاضر والمستقبل، طالما يوجد إنسان يعيش على الأرض. لأن الصليب مرتبط أساسًا بالمصلوب، والمصلوب حى في السماء يحمل سمات صليبه ويسكبها علينا كل يوم بل كل لحظة غفرانًا وتطهيرًا، بل قداسة وبرًا وفداء. فنحن نختبر بأنفسنا بل ونمارس بأجسادنا وأرواحنا صليب ربنا كل يوم. وحينما نقول الصليب " المحيى " فإنما نقول ذلك ونظرنا على الدم الالهى الذي انفجر لنا من الجنب المطعون وجرى على خشبة الصليب نهر حياة
ولا يمكن أن نذكر الصليب ذكرًا حسنًا أو ننشد نشيده بالروح إلا والإحساس بالدم يملأ أعماق كياننا الإنسانى، فالدم هو الصلة الحية المحيية بين الصليب وقلوبنا، بين المصلوب وبين ضمائرنا، بين المسيح في السماء والكنيسة على الأرض!ولا يغيب عن بالنا قط أن شركة الدم أو شركة الألم أو شركة المجد، هذه الأنواع المتعددة التي للشركة الواحدة -- أي شركة الصليب -- إنما تأخذ قوتها من المسيح " الحى " أي من القيامة.
[endtext]

كان ياما كان: عيد الصليب - قناة أغابي

كان ياما كان: عيد الصليب - قناة أغابي

 http://www.youtube.com/watch?v=lMIaLgKEwyIendofvid
[starttext]
كان ياما كان: عيد الصليب
قصة ظهور الصليب : وهو يوم 17 توت و 10 برمهات .. بعد ما صلب المسيح يسوع على الصليب وقيامته فألقي الناس الـ 3 صلبان في كوم من التراب وبعد 200 عام جاءت ملكة تدعى هيلانة لكي تبحث على الصليب وفعلاً وجدت الـ 3 صلبان وكانت لا تعرف أين هو صليب رب المجد فوجدت رجل متوفي فلمست عليه الصلبان الـ 3 وثم قام الرجل عندما لمسه الصليب الأخير فعرفت الملكة هيلانة إنه صليب يسوع المسيح وبعد ذلك قامت ببناء كنيسة كبيرة بالمكان التي وجدت فيه الصليب
وفي الكتاب المقدس : حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح " غلاطية 6 : 14 "
[endtext]